محمد الريشهري

453

موسوعة العقائد الإسلامية

3160 . عنه عليه السلام : أمّا حَقُّ رَعِيَّتِكَ بِالعِلمِ ، فَأَن تَعلَمَ أنَّ اللَّهَ عز وجل إنَّما جَعَلَكَ قَيِّماً لَهُم فيما آتاكَ مِنَ العِلمِ وفَتَحَ لَكَ مِن خَزائِنِهِ ، فَإِن أحسَنتَ في تَعليمِ النّاسِ ولَم تَخرُق بِهِم ولَم تَضجَر عَلَيهِم زادَكَ اللَّهُ مِن فَضلِهِ ، وإن أنتَ مَنَعتَ النّاسَ عِلمَكَ أو خَرَقتَ بِهِم عِندَ طَلَبِهِمُ العِلمَ مِنكَ كانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عز وجل أن يَسلُبَكَ العِلمَ وبَهاءَهُ ويُسقِطَ مِنَ القُلوبِ مَحَلَّكَ . « 1 » 3161 . عنه عليه السلام - في رِوايَةٍ أخرى - : أمّا حَقُّ رَعِيَّتِكَ بِالعِلمِ ، فَأَن تَعلَمَ أنَّ اللَّهَ قَد جَعَلَكَ لَهُم فيما آتاكَ مِنَ العِلمِ ، ووَلّاكَ مِن خِزانَةِ الحِكمَةِ ، فَإِن أحسَنتَ فيما وَلّاكَ اللَّهُ مِن ذلِكَ وقُمتَ بِهِ لَهُم مَقامَ الخازِنِ الشَّفيقِ ، النّاصِحِ لمَولاهُ في عَبيدِهِ ، الصّابِرِ المُحتَسِبِ الَّذي إذا رَأى ذا حاجَةٍ أخرَجَ لَهُ مِنَ الأَموالِ الَّتي في يَدَيهِ كُنتَ راشِداً ، وكُنتَ لِذلِكَ آمِلًا مُعتَقِداً ، وإلّا كُنتَ لَهُ خائِناً ، ولِخَلقِهِ ظالِماً ، ولِسَلبِهِ وعِزِّهِ مُتَعَرِّضاً . « 2 »

--> ( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 621 ح 3214 ، الخصال : ص 567 ح 1 كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ( ثابت بن دينار ) ، عوالي اللآلي : ج 4 ص 74 ح 54 ، بحارالأنوار : ج 2 ص 61 ح 2 . ( 2 ) . تحف العقول : ص 261 ح 18 ، بحارالأنوار : ج 74 ص 14 ح 2 وراجع : منية المريد : ص 189 آداب يختصّ بها المعلّم : آداب المعلّم مع طلبته .